“But they hamstrung her, and then he said: Enjoy life in your dwelling-place three days! This is a threat that will not be belied.”
“But they hamstrung her, so he said, "Enjoy yourselves in your homes for three days. That is a promise not to be denied."”
“But they slaughtered her. Thereupon Salih warned them: 'Enjoy yourselves in your homes for a maximum of three days. This is a promise which shall not be belied.'”
Word-by-word
English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
فكذَّبوه ونحروا الناقة، فقال لهم صالح: استمتعوا بحياتكم في بلدكم ثلاثة أيام، فإن العذاب نازل بكم بعدها، وذلك وَعْدٌ من الله غير مكذوب، لا بد من وقوعه.
11:64
«فعقروها» عقرها قدار بأمرهم «فقال» صالح «تمتعوا» عيشوا «في داركم ثلاثة أيام» ثم تهلكون «ذلك وعدٌ غير مكذوب» فيه.
قوله تعالى : فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى : " فعقروها " إنما عقرها بعضهم ; وأضيف إلى الكل لأنه كان برضا الباقين . وقد تقدم الكلام في عقرها في " الأعراف " . ويأتي أيضا . فقال تمتعوا أي قال لهم صالح تمتعوا ; أي بنعم الله - عز وجل - قبل العذاب . في داركم أي في بلدكم ، ولو أراد المنزل لقال في دوركم . وقيل : أي يتمتع كل واحد منكم في داره ومسكنه ; كقوله : يخرجكم طفلا أي كل واحد طفلا . وعبر عن التمتع بالحياة لأن الميت لا يتلذذ ولا [ ص: 55 ] يتمتع بشيء ; فعقرت يوم الأربعاء ، فأقاموا يوم الخميس والجمعة والسبت وأتاهم العذاب يوم الأحد . وإنما أقاموا ثلاثة أيام ; لأن الفصيل رغا ثلاثا على ما تقدم في " الأعراف " فاصفرت ألوانهم في اليوم الأول ، ثم احمرت في الثاني ، ثم اسودت في الثالث ، وهلكوا في الرابع ; وقد تقدم في " الأعراف " .الثانية : استدل علماؤنا بإرجاء الله العذاب عن قوم صالح ثلاثة أيام على أن المسافر إذا لم يجمع على إقامة أربع ليال قصر ; لأن الثلاثة الأيام خارجة عن حكم الإقامة وقد تقدم في " النساء " ما للعلماء في هذا .قوله تعالى : ذلك وعد غير مكذوب أي غير كذب . وقيل : غير مكذوب فيه .
( فعقروها فقال ) صالح ، ( تمتعوا ) عيشوا ، ( في داركم ) أي : في دياركم ، ( ثلاثة أيام ) ثم تهلكون ، ( ذلك وعد غير مكذوب ) أي : غير كذب .روي أنه قال لهم : يأتيكم العذاب بعد ثلاثة أيام فتصبحون في اليوم الأول ووجوهكم مصفرة ، وفي اليوم الثاني محمرة ، وفي اليوم الثالث مسودة ، فكان كما قال ، وأتاهم العذاب اليوم الرابع .
وقد تقدّم عقرها في سورة الأعراف .والتمتع : الانتفاع بالمتاع . وقد تقدّم عند قوله تعالى : { ومتاعٌ إلى حينٍ } في سورة [ الأعراف : 24 ].والدّار : البلد ، وتقدّم في قوله تعالى : { فأصبحوا في دارهم جاثمين } في سورة [ الأعراف : 78 ] ، وذلك التأجيل استقصاءٌ لهم في الدعوة إلى الحقّ .والمكذوب : الذي يُخبر به الكاذب . يقال : كذَب الخبرَ ، إذا اختلقه .
ولكن قوم صالح - عليه السلام - لم يستمعوا إلى تحذيره ، بل قابلوه بالطغيان والعصيان ، ( فَعَقَرُوهَا ) أى : فعقروا الناقة ( وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين ) والفاء معطوفة على محذوف : أى فخالفوا ما نهاهم عنه نبيهم فعقروها أى نحروها وأصل العقر : قطع عرقوب البعير ، ثم استعمل فى النحر لأن ناحر البعير يعقله ثم ينحره فقال لهم صالح - عليه السلام - بعد عقرها ( تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذلك وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ) .والتمتع : الانتفاع بالمتاع ، وهو اسم لما يحتاج إليه الإِنسان فى هذه الحياة من مأكل ومشرب وغيرهما .والمراد بدارهم : أماكن سكناهم التى يعيشون فيها .أى : قال لهم نبيهم بعد نحرهم للناقة : عيشوا فى بلدكم هذا ، متمتعين بما فيه من نعم لمدة ثلاثة أيام : فقط ، فهى آخر ما بقى لكم من متاع هذه الدنيا ، ومن أيام حياتكم .( ذلك ) الوعد بنزول العذاب بكم بعد هذه المدة القصيرة .( وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ) فيه لأنه صادر من الله - تعالى - الذى لا يخلف وعده .وعبر عن قرب نزول العذاب بهم بالوعد على سبيل التهكم بهم .قال الجمل : " ومكذوب " يجوز أن يكون مصدراً على وزن مفعول ، وقد جاء منه ألفاظ نحو : المجلود والمعقول والمنشور والمغبون ، ويجوز أن يكون اسم مفعول على بابه وفيه تأويلان : أحدهما : غير مكذوب فيه ، ثم حذف حرف الجر فاتصل الضمير مرفوعاً مستتراً فى الصفة ومثله : يوم مشهود . والثانى : أنه جعل هو نفسه غير مكذوب ، لأنه قد وفى به ، وإذا وفى به فقد صدق .
11:65 · Nahaj · Nahaj
فَعَقَرُوهَاBut they hamstrung her
فَقَالَSo he said
تَمَتَّعُوا۟Enjoy (yourselves)
فِىin
دَارِكُمْyour home (s)
ثَلَـٰثَةَ(for) three
أَيَّامٍۢ ۖdays
ذَٰلِكَThat
وَعْدٌ(is) a promise
غَيْرُnot
About this surah
Makki · order 52
Summary
This Surah has been named after Prophet Hud whose story has been related in vv. 50-60.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)
مَكْذُوبٍۢ(to) be belied
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)