قال لهم لوط: إن هؤلاء ضيفي وهم في حمايتي فلا تفضحوني، وخافوا عقاب الله، ولا تتعرضوا لهم، فتوقعوني في الذل والهوان بإيذائكم لضيوفي.
15:67
«واتقوا الله ولا تخزون» بقصدكم إياهم بفعل الفاحشة بهم.
يجوز أن يكون من الخزي وهو الذل والهوان , ويجوز أن يكون من الخزاية وهو الحياء والخجل .وقد تقدم في هود .
( واتقوا الله ولا تخزون ) ولا تخجلون .
والخزي : الذلّ والإهانة . وتقدم في قوله تعالى : { إلا خزي في الحياة الدنيا } في أوائل سورة البقرة ( 85 ). وتقدم في مثل هذه القصة في سورة هود .
ثم أضاف لوط - عليه السلام - إلى رجاء قومه رجاء آخر ، حيث ذكرهم بتقوى الله فقال : ( واتقوا الله وَلاَ تُخْزُونِ ) .أى : واتقوا الله وصونوا أنفسكم عن عذابه وغضبه ، ولا تخزون مع ضيفى ، وتذلونى وتهينونى أمامهم .يقال : خَزِىَ الرجل يخزَى وخَزى ، إذا وقع فى مصيبة فذل لذلك .
15:69 · Nahaj · Nahaj
وَٱتَّقُوا۟And fear
ٱللَّهَAllah
وَلَاand (do) not
تُخْزُونِdisgrace me
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)
About this surah
Makki · order 54
Summary
This Surah takes its name from v. 80.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)