“Lo! we fear from our Lord a day of frowning and of fate.”
“Indeed, We fear from our Lord a Day austere and distressful."”
“we fear from our Lord a Day that shall be long and distressful.””
Word-by-word
English
Loading word-by-word…
Grammar
POS · lemma · root concordance
Loading morphology…
Tafsīr
7 commentaries
هذا الشراب الذي مزج من الكافور هو عين يشرب منها عباد الله، يتصرفون فيها، ويُجْرونها حيث شاؤوا إجراءً سهلا. هؤلاء كانوا في الدنيا يوفون بما أوجبوا على أنفسهم من طاعة الله، ويخافون عقاب الله في يوم القيامة الذي يكون ضرره خطيرًا، وشره فاشيًا منتشرًا على الناس، إلا مَن رحم الله، ويُطْعِمون الطعام مع حبهم له وحاجتهم إليه، فقيرًا عاجزًا عن الكسب لا يملك من حطام الدنيا شيئًا، وطفلا مات أبوه ولا مال له، وأسيرًا أُسر في الحرب من المشركين وغيرهم، ويقولون في أنفسهم: إنما نحسن إليكم ابتغاء مرضاة الله، وطلب ثوابه، لا نبتغي عوضًا ولا نقصد حمدًا ولا ثناءً منكم. إنا نخاف من ربنا يومًا شديدًا تَعْبِس فيه الوجوه، وتتقطَّبُ الجباه مِن فظاعة أمره وشدة هوله.
76:4
«إنا نخاف من ربنا يوما عبوْسا» تكلح الوجوه فيه أي كريه المنظر لشدته «قمطريرا» شديدا في ذلك.
قوله تعالى : إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا عبوسا من صفة اليوم ، أي يوما تعبس فيه الوجوه من هوله وشدته ، فالمعنى نخاف يوما ذا عبوس . وقال ابن عباس يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل منه عرق كالقطران . وعن ابن عباس : العبوس : الضيق ، والقمطرير : الطويل ; قال الشاعر :شديدا عبوسا قمطريرا[ ص: 120 ] وقيل : القمطرير الشديد ; تقول العرب : يوم قمطرير وقماطر وعصيب بمعنى ; وأنشد الفراء :بني عمنا هل تذكرون بلاءنا عليكم إذا ما كان يوم قماطربضم القاف . واقمطر إذا اشتد . وقال الأخفش : القمطرير : أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء ; قال الشاعر :ففروا إذا ما الحرب ثار غبارها ولج بها اليوم العبوس القماطروقال الكسائي : يقال اقمطر اليوم وازمهر اقمطرارا وازمهرارا ، وهو القمطرير والزمهرير ، ويوم مقمطر إذا كان صعبا شديدا ; قال الهذلي :بنو الحرب أرضعنا لهم مقمطرة ومن يلق منا ذلك اليوم يهربوقال مجاهد : إن العبوس بالشفتين ، والقمطرير بالجبهة والحاجبين ; فجعلها من صفات الوجه المتغير من شدائد ذلك اليوم ; وأنشد ابن الأعرابي :يغدو على الصيد يعود منكسر ويقمطر ساعة ويكفهروقال أبو عبيدة : يقال رجل قمطرير أي متقبض ما بين العينين . وقال الزجاج : يقال اقمطرت الناقة : إذا رفعت ذنبها وجمعت قطريها ، وزمت بأنفها ; فاشتقه من القطر ، وجعل الميم مزيدة . قال أسد بن ناعصة :واصطليت الحروب في كل يوم باسل الشر قمطرير الصباح
( إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا ) تعبس فيه الوجوه من هوله وشدته ، نسب العبوس إلى اليوم ، كما يقال : يوم صائم وليل قائم . وقيل : وصف اليوم بالعبوس لما فيه من الشدة ( قمطريرا ) قال قتادة ، ومجاهد ، ومقاتل : " القمطرير " : الذي يقبض الوجوه والجباه بالتعبيس . قال الكلبي : العبوس الذي لا انبساط فيه ، و " القمطرير " الشديد . قال الأخفش : " القمطرير " أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء . يقال : يوم قمطرير وقماطر إذا كان شديدا كريها ، واقمطر اليوم فهو مقمطر .
إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10)وجملة { إنا نخاف من ربنا } إلى آخرها واقعة موقع التعليل لمضمون جملة { لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً } .والمعنى : إنهم يقولون ذلك لهم تأنيساً لهم ودفعاً لانكسار النفس الحاصل عند الإِطعام ، أي ما نطعمكم إلاّ استجابة لما أمر الله ، فالمطعم لهم هو الله .فالقول قول باللسان ، وهم ما يقولونه إلاّ وهو مضمر في نفوسهم . وعن مجاهد أنه قال : ما تكلموا به ولكن عَلِمه الله فأثَنى به عليهم .فالقصر المستفاد من { إنما } قصر قلب مبني على تنزيل المطعَمين منزلة من يظن أن من أطعمهم يمنّ عليهم ويريد منهم الجزاء والشكر بناء على المتعارف عندهم في الجاهلية . والمراد بالجزاء : ما هو عوض عن العطية من خدمة وإعانة ، وبالشكور : ذكرهم بالمزية .والشُكور : مصدر بوزن الفُعول كالقُعود والجلوس ، وإنما اعتبر بوزن الفُعول الذي هو مصدر فعَل اللازم لأن فعل الشكر لا يتعدى للمشكور بنفسه غالباً بل باللام يقال : شكرت لك قال تعالى : { واشكروا لي } [ البقرة : 152 ] .وأما قوله : { إنّا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً } فهو مقول لقول يقولونه في نفوسهم أو ينطق به بعضهم مع بعض وهو حال من ضمير { يخافون } [ الإنسان : 7 ] أي يخافون ذلك اليوم في نفوسهم قائلين : { إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريرا } ، فحكي وقولهم : { إنما نطعمكم لوجه الله } وقولهم : { إنا نخاف } الخ . على طريقة اللف والنشر المعكوس والداعي إلى عكس النشر مراعاة حسن تنسيق النظم ليكون الانتقال من ذكر الإِطعام إلى ما يقولونه للمطعمين ، والانتقال من ذكر خوف يوم الحساب إلى بشارتهم بوقاية الله إياهم من شر ذلك اليوم وما يلقونه فيه من النضرة والسرور والنعيم .فيجوز أن يكون { من ربنا } ظرفاً مستقراً وحرف { مِن } ابتدائية وهو حال من { يوماً } قُدم عليه ، أي نخاف يوماً عبوساً قمطريراً حال كونه من أيّام ربنا ، أي من أيام تصاريفه .ويجوز أن تكون { مِن } تجريدية كقولك : لي من فلان صديق حميم . ويكون { يوماً } منصوباً على الظرفية وتنوينه للتعظيم ، أي نخافه في يوم شديد .و { عَبوساً } : منصوباً على المفعول لفعل { نخاف } ، أي نخاف غضبان شديدَ الغضب هُو ربنا ، فيكون في التجريد تقوية للخوف إذ هو كخوف من شيْئيننِ ( وتلك نكتة التجريد ) ، أو يكون { عبوساً } حالاً { من ربنا } .ويجوز أن تجعل { مِن } لتعدية فعل { نخاف } كما عدي في قوله تعالى : { فمن خاف مِن موصصٍ جَنفَاً } [ البقرة : 182 ] . وينتصب { يوماً } على المفعول به لفعل { نخاف } فصار لفعل { نخاف } معمولاننِ . و { عبوساً } صفة ل { يوماً } ، والمعنى : نخاف عذاب يوم هذه صفته ، ففيه تأكيد الخوف بتكرير متعلِّقه ومرجع التكرير إلى كونه خوف الله لأن اليوم يوم عدل الله وحكمه .والعبوس : صفة مشبهة لمن هو شديد العبس ، أي كُلُوحُ الوجه وعدم انطلاقه ، ووصف اليوم بالعبوس على معنى الاستعارة . شُبه اليوم الذي تحدث فيه حوادث تَسُوءهم برجل يخالطهم يكون شرس الأخلاق عبوساً في معاملته .والقمطرير : الشديد الصعب من كل شيء . وعن ابن عباس : القمطرير المقبض بين عينيه مشتق من قمطر القاصر إذا اجتمع ، أو قمطر المتعدي إذا شد القربة بوكاء ونحوه ، ومنه سمي السفط الذي توضع فيه الكتب قمطرا وهو كالمحفظة . وميم قمطرير أصلية فوزنه فعلليل مثل خَنْدَرِيس وزَنْجبيل ، يقال : قمطر للشر ، إذا تهيأ له وجمع نفسه .والجمهور جعلوا { قمطريراً } وصف { يوماً } ومنهم من جعلوه وصف { عبوساً } أي شديد العبوس .وهذه الآية تعمّ جميع الأبرار وعلى ذلك التحم نسجها ، وقد تلقفها القصاصون والدعاة فوضعوا لها قصصاً مختلفة وجاؤوا بأخبار موضوعة وأبيات مصنوعة فمنهم من زعم أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب وفاطمة رضي الله عنهما في قصة طويلة ذكرها الثعلبي والنقاش وساقها القرطبي بطولها ثم زيفها . وذكر عن الحكيم الترمذي أنه قال في «نوادر الأصول» : هذا حديث مروّق مزيف وأنه يشبه أن يكون من أحاديث أهل السجون .وقيل نزلت في مُطعم بن ورقاء الأنصاري ، وقيل في رجل غيره من الأنصار ، وقد استوفى ذلك كله القرطبي في تفسيره فلا طائل تحت اجتلابه ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله أهل لأن ينزل القرآن فيهم إلاّ أن هذه الأخبار ضعيفة أو موضوعة .
ثم أضافوا إلى ذلك قولهم : ( إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ) .والعبوس : صفة مشبهة لمن هو شديد العبس ، أى كلوح الوجه وانقباضه .والقمطرير : الشديد الصعب من كل شئ يقال : اقْمَطَرَّ يومُنا . إذا اشتدت مصائبه .ووصف اليوم بهذين الوصفين على سبيل المجاز فى الإِسناد ، والمقصود وصف أهله بذلك ، فهو من باب : فلان نهاره صائم .أى : ويقولون لهم - أيضا - عند تقديم الطعام لهم : إنا نخاف من ربنا يوما ، تعبس فيه الوجوه ، من شدة هوله ، وعظم أمره ، وطول بلائه .أى : أنهم لم يقدموا الطعام - مع حبهم له - رياء ومفاخرة ، وإنما قدموه ابتغاء وجه الله ، وخوفا من عذابه .
76:10 · Nahaj · Nahaj
إِنَّاIndeed,we
نَخَافُfear
مِنfrom
رَّبِّنَاour Lord
يَوْمًاa Day
عَبُوسًۭاharsh
قَمْطَرِيرًۭاand distressful
١٠(10)
Quranic Universal Library (QUL) — Quranic Arabic Corpus word-by-word (English)
About this surah
Madani · order 98
Summary
This Surah is called Ad-Dahr as well as Al-Insan after the words occurring in the first verse.
Quranic Universal Library (QUL) — Surah info (English)